أخبار

بعد 7 شهور على “المصالحة” مع النظام… مساعدات أممية تدخل بلدة “زاكية” بريف دمشق

دخلت قافلة مساعدات أممية إلى بلدة زاكية في غوطة دمشق الغربية، أمس السبت، مؤلفة من 15 شاحنة، تحوي مواداً غذائية وطبية، وهي القافلة الأولى التي تدخل إلى البلدة منذ اندلاع الثورة السورية.

وذكر الهلال الأحمر العربي السوري على صفحته الرسمية، أن قافلة مساعدات إنسانية دخلت إلى منطقة زاكية برفقة مكاتب الأمم المتحدة، تتضمن مواداً غذائية، ومادة الطحين، وسلال صحية ومواد طبية، يستفيد منها نحو 33 ألف مدني.

صورة داخل بلدة زاكية نشرها الهلال الأحمر على صفحته الرسمية

الناشط الإعلامي حمادة عز الدين، ناشط إعلامي، كان مرافقاً لقافلة الهلال الأحمر، وفق ما ذكر لـ”الصوت السوري”، قال أن القافلة تحتوي 4000 صندوق غذائي مقدم من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة “WEP”.

ونوّه عز الدين إلى أن هذه القافلة هي الأولى منذ سبع سنوات، وعلى الرغم من توقيع بلدة زاكية اتفاق مصالحة مع النظام السوري” إلا أنه لم يسمح بإدخال المساعدات حتى ظهر أمس.

ورجّح عز الدين أن يكون دخول المساعدات ضمن اتفاق “خفض التوتر” الذي يشمل المنطقة الجنوبية لسورية، باعتبار البلدة تقع ضمن خارطة الاتفاق.

ودخلت بلدة زاكية في “مصالحة” مع النظام السوري منتصف كانون الأول/ديسمبر 2016، وتضمنت بنودها التحاق شباب البلدة بجيش النظام، وعودة مؤسسات النظام المدنية والعسكرية إلى البلدة.

ونتج عن اتفاق “المصالحة” خروج نحو 400 شاب إلى محافظة إدلب شمال سوريا، رفضوا تسوية أوضاعهم مع النظام.

وبحسب الناشط عزّ الدين يبلغ عدد أهالي بلدة زاكية نحو 22 ألف نسمة، يضاف إليهم 15 ألف نازح، ويعمل شباب البلدة في الوقت الراهن في صفوف قوات النظام السوري، للحصول على مردود شهري من جهة، وسعياً في الحصول على حصانة من الاعتقال.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق