أخبار

“مهجرون” من حي الوعر يغادرون مخيم “جرابلس” إلى حيّهم في تسوية مع النظام

انطلقت حافلات من مخيمات جرابلس، بريف حلب، الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية، الاثنين، تقل عائلات من مهجّري حي الوعر إلى الحيّ، بعد عقد مصالحة مع النظام السوري.

وأفاد مراسل “الصوت السوري” في مدينة جرابلس أن نحو 175 عائلة، يُقدر عددهم بـ 600 شخص، انطلقوا من مدينة جرابلس، عائدين إلى حيّ الوعر، تنقلهم 3 حافلات كبيرة، وأكثر من 20 سرفيس صغير.

ورغم محاولات أحد قادة الفصائل العسكرية المعارضة إقناع النازحين في مخيم زوغرة القريبة من جرابلس بالعزوف عن قرارهم، وتقديمه وعوداً بتحسين ظروف المخيم، إلا أن القافلة انطلقت، باستثناء بعض العائلات التي امتثلت للمبادرة.

حامد الحمصي ، قال لـ”الصوت السوري” “عرض النظام، عبر أشخاص في المخيم، خضوع النازحين لمصالحة معه، لقاء عودتهم إلى الحيّ”.

وأردف أن “العملية ما كانت لتتم لولا الإهمال، وسوء الأوضاع التي يعاني منها النازحون في مخيم زوغرة”.

ويعيش في المخيم نحو 10 آلاف نازح، جلّهم من حي الوعر، يعانون سوء أوضاع معيشية وطبية، حيث تأسست النقطة الطبية الأولى في المخيم قبل أيام قليلة، وفق ما ذكر مراسل “الصوت السوري”.

من جهتها ذكرت صفحات “موالية” للنظام بأن اجتماعاً في بلدة تادف، جنوب مدينة الباب، الواقعة تحت سيطرة النظام، سيجمع النظام مع مدنيين وعسكريين من حمص، راغبين بتسوية أوضاعهم والعودة إلى المدينة”. ولم تنشر تلك الصفحات عن موعد الاجتماع المزمع.

وكانت مدينة جرابلس، الواقعة تحت سيطرة “درع الفرات” المدعومة من تركيا، قد استقبلت  أولى دفعات “المهجرين” من حي الوعر في التاسع من شهر آذار/ مارس الماضي، وكانت تضم نحو 2000 شخص من ضمنهم 500 مقاتل من المعارضة.

عانى مهجرو الوعر إلى جرابلس، وتحديداً الدفعات الأربع الأولى، من سوء الأوضاع الإنسانية، تمثلت في الأرض الطينية غير المعبدة للمخيم، وعدم توفر الخيام لكامل المهجّرين، مما اضطر نزول عدد من العائلات في خيمة واحدة.

وكان عضو في المجلس المحلي لجرابلس، صرح لـ”الصوت السوري” في تقرير سابق أن “نقطة البداية في سوء أوضاع النازحين تمثلت في وصول خبر تهجير أبناء حي الوعر إلى جرابلس قبل وصول الدفعة الأولى بعدة أيام، في ظل غياب الإمكانيات عن المنطقة”.

يذكر أن مدينة جرابلس تحررت من سيطرة تنظيم داعش على يد الجيش السوري الحر، ضمن غرفة “درع الفرات” بمساندة تركية، في أواخر شباط/ فبراير الماضي.

 

الوسوم

عمار حمو

صحفي سوري ، من مدينة دوما في ريف دمشق، عمل مراسلاً صحفياً في موقع سوريا على طول، وله العديد من المواد المنشورة عن الشأن السوري في مواقع عربية وأجنبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق