تقارير

“الطرق الإسعافية” على قائمة أولويات مشروع “تعبيد وإصلاح الطرق” شمال سوريا

تعمل “هيئة إدارة الخدمات” على تنفيذ مشروع تعبيد وإصلاح الطرق الرئيسية، في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، شمال سوريا، ويعدّ هذا المشروع هو الأكبر من نوعه في المنطقة، وفق ما ذكرت  الهيئة، الخميس، على صفحتها الرسمية.

ووفقاً لـ “بلدية إدلب” والتي تشارك بشكل جزئي في مشروع “تعبيد وإصلاح الطرقات”، فإن غالبية الطرق قد تم تعبيدها وإصلاحها صيف عام 2016، إلا أن قصف غارات الطائرات الحربية تسببت بأضرار فيها.

وفي حديث لـ”الصوت السوري” مع السيد أبو خليل، نائب مدير الهيئة، وهي هيئة مدنية خدمية، تُعنى بتنفيذ المشاريع ضمن مناطق سيطرة المعارضة، شمال سوريا، قال “بدأ العمل في المشروع مطلع الأسبوع الجاري، بتكلفة إجمالية تصل إلى 60 ألف دولار أمريكي، وتبلغ تكلفة المتر المكعب الواحد 65 دولار”.

و أضاف “أبو خليل”، أن “مهمة المشروع إغلاق الحفر التي سببتها الغارات الجوية على الطرقات وتوسيع المنعطفات، مشيراً إلى أن الطرق المحددة في المشروع تتفرع من مدينة إدلب بشكل رئيسي”.

ومن أهم الطرق التي ذكرها “أبو خليل” لمراسل “الصوت السوري”، الطريق الواصل ما بين  إدلب – سراقب – معرة النعمان -خان شيخون، والذي يمتد إلى ريف حماة الشمالي، وطريق إدلب – معرة مصرين وصولاً إلى معبر باب الهوى على الحدود السورية – التركية، بالإضافة إلى طريق آخر يمتد من معبر باب الهوى إلى قرى ريف حلب الغربي.

تعبيد وإصلاح “الطريق الإسعافية” شمال إدلب (بلدية إدلب)

كما أوضح “أبو خليل” أن “أهمية الطرق التي دخلت في إطار المشروع تكمن بكونها طرقاً لنقل وإسعاف المرضى و الجرحى ذوي الحالات الخطيرة، والتي يتطلب نقلها إلى معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

إذ يعد معبر باب الهوى الشريان الرئيسي للمناطق في شمال سوريا من خلال حركة المعبر المفتوحة أمام الحالات الإسعافية الخطيرة،، آخرها نقل المصابين بالهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون بريف إدلب في الرابع من نيسان/ أبريل الجاري، فضلاً عن كونه معبر للشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية وتعبر إلى شمال سوريا من الخارج.

وتعمل “هيئة إدارة الخدمات” على تنفيذ مشاريع متنوعة، منها إعادة ترميم وإصلاح المدارس، حفر آبار المياه، نقل المساعدات الإنسانية إلى المخيمات، و توفير مولدات وعرضها للاستثمار، فيما كان آخر مشاريعها تلقيح المواشي ضد الحمى القلاعية والذي انطلق في مطلع آذار/مارس الماضي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق