أخبار

في الحادثة الثالثة خلال شهر.. هجوم مسلح على مركز للدفاع المدني في إدلب

تعرض مركز الدفاع المدني في مدينة محمبل بريف إدلب، الأربعاء، لهجوم مسلح، في حادثة هي الثالثة التي تتعرض لها مراكز الدفاع المدني للاعتداء في شهر آب/ أغسطس الجاري.

وفي تفاصيل الحادثة، حاول شابان مسلحان التسلل إلى مركز مدينة محمبل، ولكن حاجز لحركة أحرار الشام استجاب لنداء عناصر الدفاع المدني عبر “قبضات اللاسلكي” ففر المهاجمان دون وقوع أضرار مادية أو جسدية بعناصر الدفاع المدني، وفق ما ذكر مصطفى الحاج يوسف، مدير الدفاع المدني في مدينة إدلب، لـ”الصوت السوري”.

وكان الدفاع المدني تعرض لاعتدائين سابقين، أحدهما جريمة “مروعة” قتل فيها 7 من أفراد الدفاع المدني في مدينة سرمين، في 12 الشهر الجاري، تلتها بثلاثة أيام محاولة هجوم على مركز بليون بريف إدلب، ولكنها باءت بالفشل.

ولم تتمكن الجهات الأمنية في إدلب من إلقاء القبض على مهاجمي الدفاع المدني في الحوادث الثلاثة، وفق ما ذكر الحاج يوسف.

ولفت الحاج يوسف إلى أنهم لم يتلقوا أي تهديدات من أطراف الصراع داخل إدلب، ولكن “أصابع الاتهام تتوجه إلى خلايا تابعة للنظام، حيث يحاول نشر الفوضى في إدلب” بحسب قوله.

وأردف الحاج يوسف “يحاول المهاجمون إجبار أفراد الدفاع المدني على حمل السلاح، أو طلب الحماية من فصائل مقاتلة، وهذا الأمر مرفوض تماماً لدى إدارة الدفاع المدني”.

وفي هذا الصدد، أصدر مجلس إدارة الدفاع المدني تعميماً، في 16 آب/ أغسطس الجاري، حدد فيه نوبات الحرس لحماية المراكز، ومنع عناصر الدفاع المدني من حمل السلاح منعاً تاماً، وتقتصر أدواتهم على حمل القبضات واستعمال صفارات الإنذار.

يذكر أن الدفاع المدني فقد نحو 193 من عناصره منذ تأسيسه في أواخر 2013، نتيجة تعرضهم لقصف بالطيران والصواريخ والقذائف، أما عمليات مباشرة من أفراد فهذه العمليات الثلاثة هي الأولى من نوعها.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق