تقارير

بعد عام على طرد “داعش” من جرابلس… مشروع ترميم وتحسين لشوارع المدينة وحدائقها

تواصل لجنة “إعادة الاستقرار” بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة جرابلس بريف حلب، العمل على مشروع “النظافة العام”، لتنظيف وترميم شوارع مدينة جرابلس، مؤمنة في الوقت ذاته فرص عمل لنحو 68 عامل.

انطلق المشروع في الخامس من شهر آب/ أغسطس الجاري، ويهدف إلى ترميم الحدائق العامة واستصلاحها، وإزالة معالم تنظيم “داعش”، وترحيل الركام والنفايات والأتربة الموجودة في الشوارع الرئيسية.

ومن ناحية أخرى أمّن المشروع فرص عمل مؤقتة، لثلاثة شهور، قابلة للتجديد ثلاثة شهور أخرى لنحو 68 عامل، بحسب ما ذكر بدر أكجك، مدير المكتب الإعلامي لمدينة جرابلس، في حديثه لـ”الصوت السوري”.

وفي هذا الصدد، قال السيد سليمان، عضو لجنة الاستقرار لـ”الصوت السوري” أن عدد العاملين في مجال النظافة المدعوم من لجنة الاستقرار 60 عاملاً، وباقي العمال المدعومين في قطاع الكهرباء، ويحصل العامل شهرياً على مبلغ قيمته 500 ليرة تركية (145 دولار أمريكي).

وتهدف لجنة الاستقرار في دعم هذا المشروع – بحسب سليمان – إلى تحسين بيئة المدينة، وتقليل الأمراض والأوبئة، وزيادة جمالية المدينة، هذا من جانب، ومن جانب آخر تحمّل أعباء عمال النظافة عن المجلس المحلي لمدة ثلاثة شهور، وتأمين فرص عمل لعمال آخرين.

أنهى المشروع منذ انطلاقته استصلاح حديقتين، وفرش التراب فيها، واقتلاع الأشجار غير الصالحة، فيما يستمر العمل على حدائق أخرى في المدينة.

الشاب محمد، من مدينة جرابلس، قال لـ”الصوت السوري” أن “المدينة جرابلس أصبحت أفضل خدماتياً وجمالياً، ويوجد اهتمام وعمل جدّي من المجلس المحلي تجاه إصلاح الشوارع وتنظيم المدينة، ولكن لا يزال دون طموح سكان المدينة”.

ونوه إلى أن “صورة مدينة جرابلس في الواقع أسوأ مما يتم تصويره على وسائل الإعلام من الجهات المختصة في المدينة والمنظمات الداعمة، ولكنها بالتأكيد تسير نحو الأفضل”.

اللافت أن عدداً من الجهات الداعمة والعاملة في مناطق سيطرة المعارضة السورية، أخذت تنتهج في الآونة الأخيرة سياسة “المال مقابل العمل”، لتحقيق فائدة مضاعفة من مال الدعم، حيث تقدم الجهة المانحة المال إلى “المحتاجين” لقاء تنفيذهم أعمال لصالح المجالس المحلية أو مشاريع عامة للبلدة أو المدينة المستفيدة من المشروع.

اقرأ:  “المال مقابل العمل” دعم باتجاهين للعاطل عن العمل ومنطقته

يذكر أن مدينة جرابلس خرجت من عباءة تنظيم “داعش” في الرابع والعشرين من شهر آب/ أغسطس 2016، بعد تحريرها من غرفة “درع الفرات” وهي تجمع عدداً من فصائل الجيش الحر المدعوم من تركيا.

ويقيم المجلس المحلي لمدينة جرابلس، اليوم الخميس، الاحتفالية السنوية الأولى بمرور عام على تحرير المدينة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق