أخبار

على خلفية اتفاق روسيا والمعارضة… مساعدات أممية تدخل الغوطة ووعود بقوافل أخرى

دخلت قافلة مساعدات أممية مؤلفة من خمس شاحنات، مساء اليوم الخميس، إلى الغوطة الشرقية، تطبيقاً لأحد بنود الاتفاق الروسي مع المعارضة السورية، الذي دخل حيّز التنفيذ منتصف يوم السبت الماضي.

وفي حديث لـ”الصوت السوري” مع عضو الهلال الأحمر السوري – فرع دوما، قال “تحمل الشاحنات مساعدات طبية وهي مقدمة من الهلال الأحمر العربي السوري للغوطة الشرقية وليس لمدينة دوما فقط”، نافياً ما تم تداوله أن القوافل مقدمة من “روسيا”.

وأفادت مصادر محلية لـ”الصوت السوري” احتوت قافلة المساعدات الطبية التي دخلت اليوم عبر مخيم الوافدين على مواد غسيل كلى”، فيما نقلت مجموعة صحفية مختصة بأخبار مخيم الوافدين عن مسؤول في الهلال الأحمر قوله “سيتم دخول قافلة أخرى من الأدوات الطبية بكميات أكبر إلى الغوطة الشرقية في الأيام القليلة القادمة”.

من جهته، قال الناشط الإعلامي يوسف البستاني أن “القافلة هي تطبيق لأهم بنود الاتفاق بين القوات الروسية والمعارضة السورية، وهو “تسهيل عملية دخول المساعدات الإنسانية والقوافل التجارية عبر معبر مخيم الوافدين”، وهو المعبر الوحيد للغوطة الشرقية المحاصرة منذ أواخر عام 2012.

قافلة المساعدات الأممية هي الأولى بتعد توقيع الاتفاق، سبقتها قافلة مساعدات روسية مؤلفة من ثلاث شاحنات، دخلت الثلاثاء الماضي إلى مدينة دوما عبر مخيم الوافدين، بمرافقة وفد روسي، وسُلّمت لجيش الإسلام.

واحتوت القافلة الروسية على مساعدات غذائية وطبية محدودة، على أن تكون قافلة “تجريبية” تليها مساعدات أممية، وفق ما ذكر المكتب الإعلامي في جيش الإسلام لـ”الصوت السوري” في تصريح سابق.

وكانت وزارة الدفاع الروسية ذكرت، السبت، أن القوات الروسية أبرمت اتفاقاً مع المعارضة السورية “المعتدلة” في الغوطة الشرقية، لوقف إطلاق النار، وأعلن النظام من جانبه على الالتزام بالاتفاق.

ونشر تيار “الغد السوري” الذي يرأسه أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السابق، بنود الاتفاق وهي: الوقف الكامل للقتال وإطلاق النار، عدم دخول أي قوات عسكرية تابعة للنظام السوري أو قوات حليفة له إلى الغوطة، فتح معبر “مخيم الوافدين” لعبور المساعدات الإنسانية والقوافل التجارية، ومراقبة الشرطة الروسية التزام الأطراف بوقف إطلاق النار.

وفي هذا الصدد وثق الدفاع المدني السوري في ريف دمشق 98 خرقاً للنظام، وهي 57 غارة جوية، 39 قذيفة مدفعية، و 2 صاروخ أرض أرض، وبلغت حصيلة الضحايا 15 قتيلاً مدنياً، و141جريح.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق