دخلت قافلة مساعدات أممية، أمس السبت، إلى بلدات الدار الكبيرة، الغنطو، وتير معلة بريف حمص الشمالي، مؤلفة من 22 شاحنة محملة بمواد غذائية وصحية.

ونشر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة “WEP” أنه تمكن من إيصال مساعدات إنسانية وغذائية لـ 33500 شخص في مدينة دار الكبيرة بمحافظة حمص.

صورة نشرها برنامج الأغذية العالمي أمس السبت للقافلة

من جهته ذكر مركز حمص الإعلامي أن 22 شاحنة محملة بمواد صحية وطبية، و6700 حصة غذائية وطحين دخلت أمس السبت، وهي مخصصة لبلدات الدار الكبيرة، الغنطو، وتير معلة.

وفي حديث لـ”الصوت السوري” مع مجاهد أبو البراء، عضو مركز حمص الإعلامي، قال “دخول القافلة روتيني وليس له علاقة بأي اتفاق سياسي أو عسكري جديد”، مشيراً أن آخر قافلة مشابهة دخلت المنطقة كانت قبل ثلاثة شهور.

وأضاف أبو البراء “المساعدات مخصصة للقطاع الغربي بريف حمص الشمالي، ويبلغ عدد العائلات فيه نحو 7000 عائلة، بين سكان أصليين ونازحين من مدينة حمص، فيما دخلت 6700 حصة غذائية ستوزع على أهل المنطقة والنازحين إليها”.

وكانت مساعدات أممية مماثلة دخلت إلى مدينة الحولة بريف حمص الشمالي، منتصف تموز/ يوليو الجاري، تضمنت 31 شاحنة واحتوت على نحو 14000 صندوق غذائي، و 14000 كيس طحين، مخصصة لمدينة الحولة، ولبلدات محاذية لها في ريف حماة الجنوبي.

ويشهد ريف حمص الشمالي تحسناً في حركة “الإغاثة” الأممية، فالمساعدات تدخل إلى مدنه وبلداته بشكل “شبه منتظم”، ولعبت المساعدات في تحسين أوضاع المدنيين “المحاصرين” بشكل نسبي، حيث يتعرضون لحصار من النظام السوري منذ عام 2013.