قدّمت منظمة “الصليب الأحمر” التشيكي قافلة مساعدات إنسانية، اليوم الثلاثاء، مقدمة للنظام السوري في دمشق، ضمن برنامج المساعدات الإنسانية والتنموية الذي أقرته الحكومة التشيكية للفترة بين عامي 2016 و 2017.

وذكرت وكالة “سانا” للأنباء (الرسمية)، أن طائرة نقل عسكرية أقلعت صباح اليوم من العاصمة التشيكية براغ على دمشق، تقل مساعدات إنسانية، من بينها أدوات وأجهزة صحية.

وبحسب “سانا” يرافق الطائرة المحملة بالمساعدات وفدٌ من منظمة الصليب الأحمر التشيكي.

وحطّت أول طائرة تشيكية محملة بالمساعدات للنظام السوري في السادس من شهر حزيران/ يونيو 2016، مقدمة من الصليب الأحمر التشيكي إلى منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، وتضمنت مساعدات ومواد طبية.

وكان رئيس الوزراء التشيكي “بوهوسلاف سوبوتكا” قد أعلن في حزيران/يونيو 2016 عن تقديم بلاده مساعدات لسوريا بقيمة 195 مليون كورونا تشيكية (7.8 مليون دولار أمريكي) لعام 2016 والسنوات الثلاث القادمة، وفق ما ذكرت وكالة سانا في تقرير سابق لها نشر باللغة الإنجليزية.

وذكر التقرير أن وزارة الخارجية التشيكية قالت أن المساعدات ستركز على إعادة إعمار وتأهيل المنشآت الصحية والتعليمية والاجتماعية وغيرها من البنى التحتية الضرورية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن دعم طويل الأجل للتعليم والمجتمع المدني والإدارات المحلية.

من جانب آخر، أصدر “البنك الدولي” بياناً صحفياً في العاشر من تموز/ يوليو الجاري، قدّر فيه لحاق أضرار ودمار بحوالي ثلث المساكن في سوريا، ونحو نصف المنشآت الطبية والتعليمية، وأسفر الصراع عن مقتل 400 ألف شخص، واضطر أكثر من نصف سكان سوريا إلى مغادرة منازلهم في أكبر أزمة للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

واللافت أن مناطق النظام السوري أقل تضرراً من “الحرب” في سوريا، مقارنة بمناطق المعارضة السورية والتي تعرضت لقصف من النظام السوري، وروسيا، وانخفضت وتيرته منذ اتفاق “خفض التوتر”، كما أن مناطق المعارضة شهدت نزوحاً داخلياً ولجوءاً إلى دول الجوار نظراً لتدهور الأوضاع الاقتصادية فيها.

يذكر أن العلاقات التشيكية جيدة مع النظام السوري، وشهدت العاصمة “دمشق” زيارات لوفود رسمية تشيكية التقت بمسؤولين في حكومة النظام السوري،