أخبار

المساعدات الأممية “المنتظمة” و”خفض التوتر” يحسّنان الوضع في “الحولة” بريف حمص

دخلت قافلة مساعدات إنسانية، أمس السبت، مؤلفة من 31 شاحنة، إلى منطقتي الحولة بريف حمص الشمالي، ومنطقة حربنفسه في ريف حماة الجنوبي، تحتوي على مساعدات غذائية وطبية.

وذكر الهلال الأحمر العربي السوري عبر صفحته الرسمية أن “القافلة احتوت على سلال غذائية وصحية كالطحين، الزبدة، الفستق، مواد تغذية، حقائب إبداعية، أدوية، كراسي، عكازات، مجموعة تنقية مياه، وأوعية مياه”، مشيراً أنها تخدم نحو 89 ألف شخص.

وفي هذا الصدد، أفاد مراسل “الصوت السوري” بأن القوافل احتوت على 14000 صندوق غذائي، و 14000 كيس من الطحين، ومواد طبية وصحية.

وتستهدف المساعدات مدينة الحولة بريف حمص الشمالي، وبلدات طنب وعقرب ونازحون من قرى دير فريدس وموسى الحولي المتاخمة لها في ريف حماة الجنوبي، وفق ما ذكر أبو وائل الحمصي، المتحدث باسم مركز الحولة الإعلامي.

صورة لحظة دخول قوافل المساعدات إلى “الحولة” نشرها الهلال الأحمر السوري

وقال “الحمصي” لـ”الصوت السوري” أن “فريقاً من منظمة الصليب الأحمر الدولي، وآخر تابع لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري، رافقا فرق الأمم المتحدة لمعاينة وتقييم الحالات الإنسانية التي يعيشها السكان المحاصرون في ريف حماة الجنوبي”.

ونوّه الحمصي إلى أن “القوافل المقدمة من الهلال الأحمر لا تكفي للمحاصرين، لا سيما أنهم يعيشون في منطقة تنخفض فيها فرص العمل، وتشهد ارتفاعاً في الأسعار”، مشيراً أن “المدنيين ينتظرون بفارغ الصبر تلك السلال الغذائية، وتكفي السلة للعائلة الواحدة أقل من شهر واحد رغم تقنين الأهالي في استعمالها”.

ومن جهته قال الناشط الإعلامي يعرب الدالي لـ”الصوت السوري” أن “القوافل الإغاثية للهلال الأحمر تدخل كل 40 يوماً تقريباً، إلى ريف حمص الشمالي، ودخولها غير مرتبط بأي اتفاقات عسكرية بين النظام والمعارضة، أو الهدن”، مشيراً أن “قرار دخولها مرتبط باعتماد مجلس الأمن هذه المنطقة كأحد المناطق السبع عشرة المعتمدة”.

وأضاف الدالي أن “الدخول المنتظم للمساعدات، والتهدئة التي تشهدها منطقة ريف حمص الشمالي ضمن ما يعرب بـ (خفض التوتر) أوجد فائضاً لدى الناس ببعض الأصناف، وبالتالي أوجد اتّجاراً بها”.

وضرب الدالي مثالاً لبعض الأصناف المعروضة للبيع من المواد الإغاثية، كـ”الحمص” و “الفاصولياء”، حيث تُطرح في الأسواق، ويشتري أصحابها مواداً أخرى يحتاجونها كالحليب والبيض.

ولفت الدالي إلى أن “خفض التوتر” نشّط عمل المشاريع الإغاثية، مشيراً على أن منظمة إحسان وزعت لكل بيت في الحولة سلة غذائية، أي أن العائلة الواحدة حصلت على سلتين غذائيتين خلال 15 يوم.

يبلغ عدد سكان كامل ريف حمص الشمالي (تلبيسة، الحولة، الرستن وأريافهما) نحو 350 ألف نسمة، يعانون من حصار فرضه النظام السوري عليهم منذ عام 2013، وليس أمامهم سوى خيارات محدودة لتوفير احتياجاتهم اليومية، وتعدّ الزراعة أهم مصادر الدخل، فضلاً عن الحرف والمشاريع التجارية المحدودة.

يذكر أن آخر قافلة تدخل إلى ريف حمص الشمالي، كانت منتصف شهر حزيران الماضي، ودخلت إلى مدينة تلبيسة، فيما كانت آخر قافلة مساعدات لمنطقة الحولة في منتصف نيسان/ أبريل الماضي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق