أخبار

نساء “الهامة” بريف دمشق يُبطلن عملية “تهجير قسري” الشمال السوري

نظمت نساء بلدة “الهامة” في ريف دمشق الغربي، اعتصاماً لليوم الثاني على التوالي، طالبوا فيه لجنة المصالحة في البلدة، بالضغط على النظام، وإيقاف عملية “التهجير” بحق شباب البلدة إلى الشمال السوري.

حيث نظمت نساء “الهامة” وقفت احتجاجية صباح الأربعاء، وسبقتها وقفة مساء الثلاثاء، رفعن فيها لافتات مكتوب عليها شعارات رافضة للتهجير القسري، والتغيير الديموغرافي، وكانت البلدة قد شهدت حادثتي تهجير لشبابها الرافضين التسوية مع النظام، واحدة منها في شهر تشرين الأول/ أبريل 2016.

صورة نشرها موقع “صوت العاصمة” لاعتصام النساء مساء الثلاثاء

وأفضى الاعتصام إلى دخول وفد عسكري تابع لـ”قوات النظام” إلى البلدة، اليوم الأربعاء، والتقى بوجهائها، وتمخض اللقاء على الاتفاق بإيقاف تهجير الدفعة الثالثة، بشرط تسليم تسعة بنادق آلية للنظام، وبالمقابل يحصلون على ضمانات من دوائر النظام بعدم ملاحقتهم ورفع التهم الجنائية عنهم، وفق ما ذكر الناشط الإعلامي هارون الأسود، لـ”الصوت السوري”.

وكان مخططاً أن يتم عملية “التهجير”، اليوم الأربعاء، حيث أبلغت لجنة المصالحة الشباب بتجهيز أنفسهم صباح الأربعاء للخروج نحو الشمال السوري مع عدد من العائلات الراغبة بالخروج.

وعن سبب عملية التهجير، قال الأسود، وهو مهجّر سابق من الهامة إلى الشمال السوري “فُتح ملف التهجير مجدداً، بعد اقتحام بعض شباب البلدة مكتب الدفاع الوطني، وتعرضوا لأحد عناصر لجنة المصالحة”، مشيراً أن اقتحام المكتب بعد “تمادي عناصر لجان الدفاع الوطني في ممارستهم ضد المدنيين، وتدخلهم في شؤونهم”.

وأردف الأسود – وهو مُهجّر من البلدة إلى الشمال السوري “المهددون بالتهجير هم شباب متخلفون عن الخدمة العسكرية في صفوف النظام، ورافضون للانخراط في صفوفه”.

من جهته زبير الهامة، وهو مهجر آخر إلى إدلب، بان “الشباب المهددون بالتهجير، كانوا قد توصلوا إلى هذا الاتفاق مع النظام، بعد التضييق عليهم، ولكن أهالي الشباب وقفوا في وجه هذه العملية لأنه لم يعد يتبقى لهم غير هؤلاء الشباب بعد أن سبق ذلك عمليتي تهجير من الهامة”.

يذكر أن لجنة المصالحة في الهامة توصلت إلى تسوية مع النظام السوري، أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2016، بعد حملة تصعيد عسكري للنظام لمدة عشرين يوماً، أدت إلى خروج كافر الدوائر الخدمية والطبية عن الخدمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق