تقارير

صدور نتائج “الثانوية العامة” في مناطق المعارضة… تحسٌن ملحوظ رغم التحديات

أصدرت وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة “المعارضة”، في ساعة متأخرة من ليلة الإثنين، نتائج امتحانات الثانوية العامة بفروعها، والشهادة المتوسطة “الإعدادية”، وبحسب النتائج فإن العام الدراسي الحالي سجل تحسناً عن السنوات السابقة.

وبحسب ما أوردت الوزارة عبر صفحتها الرسمية، بلغت نسبة النجاح في الفرع العلمي 56%، وفي الفرع الأدبي 54%، بينما سجلت الشهادة الإعدادية النسبة الأعلى بمعدل 61%.

ومن جهته قال الدكتور عماد برق، وزير التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة  أن “هذه السنة كانت أفضل من السنوات السابقة من حيث عدد الطلاب، وإقبالهم على تقديم الامتحانات” مشيراً أن نسبة الغياب لم تتجاوز 10%، فيما بلغت نسبة الغياب في بعض المراكز بالأعوام السابقة نحو 30%.

وبلغ عدد المتقدمين للشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2016- 2017 نحو 12200 طالباً وطالبة، 5500 الفرع العلمي، و 6700 الفرع الأدبي، فيما بلغ عدد المتقدمين لشهادة التعليم الأساسي 21900 طالباً وطالبة.

وفي هذا الصدد قال الأستاذ نور الدين عليان، نقيب معلمي ريف دمشق لـ”الصوت السوري” أن “العام الدراسي الحالي شهد إقبالاً كبيرا للطلاب، بعد انقطاعهم السنوات الماضية نتيجة الظروف الأمنية وعمليات قصف النظام وروسيا لمناطق المعارضة السورية”.

وتزامنت الامتحانات للعام الدراسي الحالي مع اتفاق “خفض التوتر” وهو أحد نتائج “أستانة 4″، ورغم أن “الأطراف” لم تلتزم بالاتفاق بشكل كامل، إلا أن عدداً من المدنيين في محافظتي ريف دمشق و إدلب، أكدوا لـ”الصوت السوري” في تقارير سابقة انخفاضاً واضحاً لأعمال القصف على هاتين المحافظتين “المدرجتين” ضمن الاتفاق.

وعبّر النقيب عليان عن “تفاؤله بمستقبل التعليم في المناطق السورية الخارجة عن سيطرة النظام، نتيجة تزايد الفعاليات التعليمية، وزيادة الأنشطة المساهمة في رفع سوية التربية والتعليم.

وكانت امتحانات الشهاداتين بدأت في الرابع والعشرين من شهر أيار/مايو الماضي، وتوزع المتقدمون على 396 مركزاً في عموم مناطق المعارضة.

وإلى مناطق النظام السوري، أعلنت وزارة التربية والتعليم التابعة للنظام عن صدور نتائج الثانوية العامة في الثاني من شهر تموز الجاري.

وبلغت نسبة النجاح في الفرع العلمي 55.3%، حيث نجح 56199 طالب من أصل 101200 متقدم، أما الفرع الأدبي بلغت نسبة النجاح فيه 44.27%، ونجح فيه 29207 من أصل 65977.

واللافت وجود تباين كبير بين أعداد المتقدمين في مناطق النظام والمعارضة، وبحسب مصدر في مديرية التربية والتعليم “المعارضة” بريف دمشق، يعود ذلك إلى موجات النزوح الكبيرة من مناطق المعارضة، وسوء الأوضاع الأمنية، علاوة أن عدد لا بأس به من طلبة مناطق المعارضة يتقدمون لامتحانات الشهادة الثانوية في مناطق النظام.

وحمّل المصدر جزءاً من المسؤولية في عزوف طلاب المعارضة عن دوائرهم التعليمية إلى دوائر النظام، للمجتمع الدولي، إذ أن الشهادة الثانوية الصادرة عن المعارضة لا تزال تعاني من مسألة “الاعتراف” في الدول الأخرى.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق