أخبار

رغم أنها آمنة من “شلل الأطفال”… “صحة إدلب” تبحث ملف “شلل الأطفال” ضمن اجتماع طبي

عقدت مديرية صحة إدلب “الحرة” اجتماعاً، أمس الثلاثاء، في مقرّها، ضمّ مشرفي المناطق والمراكز لحملات اللقاح بمحافظتي إدلب وحماة، لبحث الخطط المعتمدة في حملات اللقاح، رافقها ندوة عن وباء “شلل الأطفال”، الذي سجّلت محافظة دير الزور شرق سوريا حالات إصابة به.

وألقى الدكتور ياسر نجيب، المدير التنفيذي لفريق لقاح سوريا، كلمة، بحسب شريط مصور نشرته مديرية صحة إدلب عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث فيها عن الدروس المستفادة من الحملات السابقة، والتعديلات الواجب تنفيذها في الحملات القادمة، المزمع انطلاقتها في أيلول وتشرين الأول القادمين.

وتطرّق النجيب في حديثه عن وباء شلل الأطفال، الذي عاد مجدداً إلى محافظة دير الزور، الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش، ووضح الأسباب وطرق المكافحة.

الحديث عن “شلل الأطفال” في إدلب، لا يدعو إلى القلق، فمحافظة إدلب خالية من أي حالة لشلل الأطفال، ويتمتع أطفالها بمناعة جيدة، حيث شهدت المحافظة تنفيذ 18 حملة لقاح ضد شلل الأطفال منذ عام 2014، وفق ما ذكر الدكتور رفعت فرحات، مسؤول اللقاح في محافظة إدلب، لمراسل “الصوت السوري”.

وأضاف الفرحات “شلل الأطفال يظهر عادة في المناطق التي تشهد ضعف مناعة ضد هذا الفيروس كالمنطقة الشرقية من سوريا في دير الزور وما حولها ، أما إدلب لا خشية من انتشار الوباء فيها، لأن مناعتها ممتازة بفضل حملات اللقاح المستمرة”.

وهذا لا يعني – بحسب الفرحات – أن المحافظة ليست بحاجة لمزيد من الحملات، مشيراً إلى أن إدلب “بحاجة لمتابعة برنامج اللقاح الفموي والعضلي، حتى تبقى في حالة مناعة جيدة للمواليد الجدد”.

وكان فريق اللقاح ضد شلل الأطفال في محافظة إدلب قد أنهى الحملة الجوالة رقم 18 في المحافظة منتصف شهر أيار/مايو الفائت، بالتوازي مع إطلاق مراكز ثابتة للقاح الروتيني في محافظتي إدلب وحماة، متوزعة على مناطق عدة، لتقديم اللقاحات الروتينية التالية: (شلل فموي ، شلل عضلي ، السل ، التهاب الكبد ب ، الكزاز ـ ديفتيريا ، والحصبة والحصبة الألمانية ، خماسي ، فيتامين أ).

 وكانت وحدة التنسيق والدعم التابعة للائتلاف أعلنت رسمياً ظهور حالات مصابة بفيروس شلل الأطفال، في مدينة الميادين بريف دير الزور، وتل أبيض بريف الرقة، وذلك في الثامن من حزيران الماضي.

وتأكيد وحدة التنسيق والدعم جاء بعد أن فجّر طبيب (مسؤول سابق عن اللقاحات) في دير الزور، معلومات صادمة حول الاشتباه بـ 16 حالة شلل أطفال بمحافظة دير الزور، منتصف نيسان/أبريل الماضي، وتوافقت شهادته مع تقرير صادر عن منظمة “بروميد” مقرها في أمريكا، أكدت الاشتباه بـ 23 حالة آنذاك، واحدة منها تسير إلى شلل الأطفال، وهو ما تم إثباته لاحقاً.

وشددت وحدة التنسيق على أن “ظهور الحالات مؤشر خطير عن انتشار الوباء الذي لا ينتظر على بوابات الحدود ليعبر إلى مناطق الجوار.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق