أخبار

ثمانية انتهاكات بحق الإعلام في سوريا فقط… حزيران/ يونيو الماضي يسجل انخفاضاً كبيراً

سجل شهر حزيران/ يونيو 2017، انخفاضاً كبيراً في الانتهاكات بحق “الإعلام في سوريا” مقارنة بالأشهر السابقة، وفق تقرير المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، اليوم الثلاثاء، والذي سجل وقوع 8 انتهاكات فقط، لينخفض أقل من النصف مقارنة بشهر أيار المنصرم.

ويعود سبب انخفاض الانتهاكات بحق “الإعلام” وفق تقرير المركز نتيجة استمرار انخفاض وتيرة الأعمال العدائية، ووقف القصف في أغلب المناطق داخل سوريا.

رسم بياني نشره المركز السوري للحريات الصحفية في تقريره يوضح عدد الانتهاكات منذ مطلع عام 2017

وعلى عكس التقارير السابقة، تصدر تنظيم “داعش” قائمة المنتهكين بارتكابه 4 انتهاكات، فيما تلاه النظام السوري بانتهاكين، وسجل انتهاكين ضد “مجهول”.

أبرز الانتهاكات خلال فترة التقرير مقتل الناشط الإعلامي “مهران الكرجوسلي”، والذي قضى نتيجة قصف قوات النظام على بلدة حزة بريف دمشق، ومقتل الصحفي “ماهر زياد أبو حمزة” في ظروف غامضة بالقرب من مدينة السويداء، حيث وجد مقتولاً داخل سيارته.

وسجل شهر حزيران المنصرم إصابة 6 إعلاميين بجروح ورضوض مختلفة 5 حالات منها على يد تنظيم داعش والنظام السوري وأخرى لم يحدد الجهة المسؤولة عنها، وفق التقرير.

وبحسب توثيق المركز السوري للحريات الصحفية، توزعت الانتهاكات جغرافياً بين عدة محافظات سورية، حيث شهدت محافظة الرقة وقوع 3 انتهاكات، وتلتها ريف دمشق بانتهاكين، وأخيراً إدلب وحلب والسويداء، حيث سجلت كل واحدة منها انتهاكاً واحداً.

وأوصى المركز في ختام تقريره باحترام نص المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، التي تنص أن “لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت، دون تقيد بالحدود والجغرافيا”.

وبعد توثيق الضحايا في هذا التقرير يصبح عدد الضحايا من الإعلاميين منذ اندلاع الثورة السورية في ربيع 2011، نحو 409 إعلاميين قتلوا في سوريا، بحسب المركز السوري للحريات الصحفية التابع لرابطة الصحفيين السوريين “المعارضة”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق