أعلنت مديرية صحة حماة “الحرة” في بيان صادر عنها ، الإثنين، جملة من التوصيات قبيل البدء بحملة لقاحات دورية لكافة الفئات العمرية، لضبط عملية التلقيح.

ومنعت صحة حماة في بيانها إدخال اللقاحات من أي جهة كانت إلى المناطق المحررة، مشيرة أن المديرية هي الجهة الوحيدة المسوح لها بإدخال اللقاح عبر المراكز الصحية التابعة لها، والمنتشرة في كل بلدات وقرى المحافظة.

وأوصت صحة حماة “الحرة” الجهات والمؤسسات المدنية والثورية من مجالس محلية وعسكرية و محاكم ومخافر، التعاون مع المديرية لمنع وصول أي لقاح أو فريق غير الجهات التابعة لمديرية صحة حماه “الحرة”، وإيجاد الوسائل التنفيذية لمحاسبة المخالفين.

من جهته قال الدكتور أبو سالم، مشرف لقاح بمحافظة حماة لـ”الصوت السوري” “توجد فرق تابعة للنظام تقوم بإعطاء اللقاح في جبل شحشبو، وهذا من شأنه التأثير على برنامج عمل صحة حماة الحرة وعلى الأطفال على حد سواء”، مشيراً إلى عدم وجود رقابة على تلك الحملات ما أدى إلى ظهور نتائج سلبية لا تتحملها صحة حماة الحرة.

وأضاف الدكتور أبو سالم بأن البيان جاء أيضاً كترويج لتعريف المدنيين ببرنامج اللقاح الذي ستبدأ به مراكز روتينية تابعة لمديرية صحة حماة “الحرة”، فضلاً عن التوعية إلى ضرورة تلقي اللقاح.

من جهته قال إبراهيم، عضو المكتب الإعلامي في مديرية صحة حماة “الحرة” أن الهدف من البيان منع إدخال اللقاح إلى المناطق المحررة بعشوائية، وما يترتب عنه من طرق خاطئة في التخزين والحفظ مما ينعكس على عدم فاعلية اللقاح ومشاكل أخرى”.

وأضاف عضو المكتب الإعلامي “هناك أشخاص وموظفون بمراكز صحية للنظام لا يزالون يتقاضون رواتبهم منه يستقدمون اللقاحات من مناطق سيطرته”.

يشار إلى أن عدة أطفال فقدوا حياتهم نتيجة لقاحات فاسدة من سوء التخزين أو انتهاء صلاحية في حملات تلقيح ضمن المناطق المحررة، منها وفاة 15 طفلاً، وإنعاش أكثر من 100 آخرين في سبتمبر/ أيلول لعام 2014 بريف إدلب الجنوبي.

*الصورة: أرشيفية من حملة تلقيح سابقة لمديرية صحة حماة “الحرة” في عام 2016