دخلت قافلة مساعدات إنسانية للأمم المتحدة إلى مدينة “دوما” في الغوطة الشرقية، مساء أمس الثلاثاء، تحتوي مواداً طبية وغذائية ومستلزمات مدرسية.

وتتألف القافلة التي دخلت في تمام الساعة الحادية عشر مساء أمس من 51 شاحنة 6 منها تحمل مواداً طبية، و 4 تعليمية، و 41 غذائية.

ونشر “المجلس المحلي” على صفحته الرسمية أن هذه المساعدات دخلت بعد انقطاع لأكثر من سبعة شهور، وفي ظل حصار مطبق، منوهاً أن القافلة انتظرت نحو 12 ساعة إلى أن سُمح لها بالدخول.

من جهتها قالت الأستاذة بيان ريحان، عضو المجلس المحلي لمدينة دوما أن “المواد التي دخلت تكفي لثلث سكان مدينة دوما فقط، وهناك خشية من وقوع فتنة بين المدنيين، لذلك يتم العمل على آلية لتوزيعها بشكل مرضي” مشيرة أن القوافل دخلت إلى الغوطة تحت حماية جيش الإسلام.

وتعاني الغوطة الشرقية من عودة الحصار منذ نحو 70 يوماً، وتزامن ذلك مع حملة عسكرية أطلقها النظام على أحياء دمشق الشرقية، وشهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً كبيراً، فبلغ سعر كيلو السكر نحو 2500 ليرة سورية، وفُقدت بعض المواد من الأسواق.

يذكر أن عدد سكان الغوطة الشرقية الحالية نحو 600 ألف مدني، حاصرهم النظام منذ خروج المنطقة عن سيطرته في أيلول/سبتمبر 2012، وتعد مدينة دوما مركزاً رئيسياً للغوطة.