وصل نحو 1300 نسمة من الدفعة الثالثة لمهجّري حي الوعر بمدينة حمص إلى مدينة جرابلس في ريف حلب، صباح الأحد، فيما حُرم عدد مماثل من الخروج نتيجة نقص في شاحنات نقل الأمتعة.

وأفاد مراسل “الصوت السوري” في جرابلس أن “المهجرين من حي الوعر وصلوا إلى مخيم زوغرة غرب جرابلس، وهو مخيم أنشأته السلطات التركية لاستقبالهم” مشيراً أن الموقع غير كافٍ ولا يزال يفتقر لأبسط مقومات الحياة.

وإلى مراسل “الصوت السوري” في الوعر، قال “بأن 1300 نسمة خرجوا من حي الوعر، أمس السبت، من أصل 2538، بينهم 871 طفل، و 210 أطفال رضّع، و 733 امرأة، ومن المفترض أن يخرج من تبقى من هذه الدفعة خلال أيام الأسبوع، أو يتم تأجيلهم إلى الدفعة التالية.

صورة لعملية إجلاء سابقة في حي الوعر (التقطها مراسل الصوت السوري)

وحسب ما ذكر عضو لجنة التفاوض في الوعر لـ”الصوت السوري” “عدد الشاحنات المخصصة لنقل الأمتعة لم تكفي” مشيراً أنه كان مخصصاً 55 حافلة لنقل الركاب، و 35 شاحنة لنقل الأمتعة”.

وبدوره قال حامد أبو ياسين (35 عاماً) لمراسل “الصوت السوري” في الوعر “عائلتي مكونة من 9 أشخاص، وأمتعتنا مكونة من عدة حقائب سفر، فيها ثيابنا، وأواني المطبخ، وجرّة غاز، وعربة أطفال”.

ويضيف أبو ياسين “قررت تأجيل سفري، فلا يمكنني الخروج دون أمتعتي توفيراً لبعض المال، فلا قدرة لدي على الشراء هناك”، مشيراً أن النظام سمح لكل عائلة بحقيبة سفر واحدة أو تأجيل الخروج.

حاول “الصوت السوري” الوقوف على ملابسات تأجيل نصف الدفعة الثالثة، والتدابير المتخذة من قبلهم حيال ذلك، ولكن رفض أعضاء اللجنة من الإدلاء بأي تصريح إعلامي، فيما قال مصدر مقرب من اللجنة بأنها ستسعى إلى زيادة عدد الشاحنات.

وأكد المصدر بأن “اللجنة ستبحث عن آليات لأي احتمالات قد تطرأ ولكنها لن تفشل مشروع خروج الأهالي بهدف منع أي حجة للنظام لإفشاله”.