تقارير

قافلة المهجّرين من “الوعر” على مشارف “جرابلس” بعد رحلة لـ28 ساعة

شارفت القافلة الأولى للمهجّرين من حي الوعر في مدينة حمص على الوصول إلى النقطة النهائية في مدينة جرابلس بريف حلب، التي تبعد عن الوعر 260 كيلو متر، بعد رحلة امتدت لأكثر من 28 ساعة تخللها تغيّر في مسار الرحلة.

وتقلّ الحافلات القادمة من الوعر نحو 1354 شخصاً بينهم 519 طفلاً، و 412 امرأة، فضلاً عن وجود مقاتلين من الحيّ، وفقاً للقوائم التي حصل عليها مراسل “الصوت السوري” في حي الوعر.

وتأتي عملية إجلاء الأهالي من حيّ الوعر التي بدأت أمس السبت في إطار اتفاق مبرم مع النظام السوري بضمان روسي، على أن تتم عمليات الخروج إلى وجهات ثلاثة (جرابلس، إدلب، ريف حمص الشمالي). [لمعرفة تفاصيل الاتفاق: اضغط هنا].

واجه “المهجّرون” في رحلتهم جملة من الصعوبات، لعلّ أهمها تغيير مسار الرحلة، فالقافلة اتجهت إلى مخيم بقرب مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي، ومن ثم عادت لتتوجه إلى مدينة جرابلس، وهي الجهة المقرر وصولهم إليها قبل خروجهم من الوعر.

بكر القاسم، ناشط إعلامي، رافق الحالات منذ وصولهم في الساعات الأولى صباح الأحد إلى مدينة الباب (نقطة التماس بين النظام والمعارضة شرق حلب)، قال لـ”الصوت السوري” “توجهت الحافلات إلى مخيم شمارق الواقع شمال مدينة اعزاز، وبعد وصول القوافل تم تغيير الوجهة إلى جرابلس مجدداً”.

وعزا القاسم سبب تغيير وجهة القافلة إلى عدم جاهزية المخيمات في جرابلس، ولكن الهلال الأحمر وبتنسيق مع تركيا طلبت من القوافل التوجه إلى جرابلس وفق ما هو مقرر لها.

من جهته، قال بركات أبا زيد أحد المغادرين من حي الوعر في حديثه لمراسل “الصوت السوري” “كان الطريق محفوفاً بالمخاطر، لاسيما قرب بلدة خناصر على الطريق الواصل إلى مدينة الباب، حيث أمّنت القوات الروسية الطريق بالرشاشات الثقيلة خوفاً من تسلل عناصر لتنظيم داعش التي تتمركز في أماكن قريبة من خناصر”.

وفي سياق متصل تواصل مدينة جرابلس استعداداتها في تأمين المخيمات لاستقبال القادمين من الوعر، على أن يتم وضع الأهالي في مراكز إيواء مؤقتة إلى أن يكتمل تجهيز المخيم، وفق ما ذكره المكتب الإعلامي لمدينة جرابلس الأربعاء الماضي.

ومن المقرر أن تستكمل الدفعات التي تحمل في محصلتها أكثر من 20 ألف مدني راغبين في الخروج على مدار شهرين بمعدل دفعة مطلع كل أسبوع وفق ما نص الاتفاق الموقع بين الطرفين بإشراف روسي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق