تقارير

طفل “انتحاري” ينفذ أكبر عملية انتحارية في درعا ويقتل قيادات على رأسهم وزير في الحكومة المؤقتة

فجّر انتحاري بعد ظهر اليوم الخميس، نفسه في مقر المخفر الثوري في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى مقتل 14 شخص غالبيتهم شخصيات قيادية، على رأسهم الدكتور يعقوب العمار، وزير الإدارة المحلية في الحكومة السورية المؤقتة، ومحافظ درعا الحرة سابقاً، فضلاً عن قياديين في الجبهة الجنوبية وآخرين.

فيما أصيب الشيخ عصمت العبسي، رئيس دار العدل في حوران، بجروح متوسطة،  وأصيب المهندس محمد المذيب، محافظ درعا “الحرة” حالياً، وغيرهم من الشخصيات القيادية في حوران.

عبد الرحمن الحوراني، مراسل الصوت السوري في ريف درعا، نجا من الانفجار، إذ كان متواجداً بالقرب من المكان المستهدف، قال “كان من المقرر اليوم تكريم المتفوقين بالمرحلة الإعدادية في مدينة إنخل، وافتتاح مخفر إنخل الثوري، فحضر عدد من الشخصيات الثورية، منهم: د.يعقوب العمار، وزير الإدارة المحلية، المهندس جمال عمارين نائب وزير الخدمات، الشيخ عصمت العبسي رئيس دار العدل في حوران، ورئيس المجلس المحلي في مدينة إنخل، المجلس الثوري، ورئيس المجلس العسكري في إنخل، بالإضافة لشخصيات ثورية وقيادات عسكرية بالمدينة.

وحسب مراسلنا، أثناء الافتتاح تسلل انتحاري، يبلغ 14 عاماً، مرتدياً ثياباً ممزقة ومتسخة، ويبدو كأنه طفل متسول، وبعد الاشتباه به قام أحد عناصر الحرس بإيقافه ومنعه من الدخول، فسارع إلى داخل المخفر وفجّر نفسه.

ارتفعت حصيلة الجرحى والقتلى بعد الحادثة بساعات، نتيجة الإصابات الكبيرة في صفوف الحضور، وتم إسعاف الجرحى إلى المستشفيات المجاورة كمشفى مدينة نوى، والمعابر الحدودية.

أحمد عبد الرحمن، ناشط إعلامي من مدينة إنخل، قال لمراسل “الصوت السوري” “تسبب الانفجار الذي قام به انتحاري يتبع لجيش خالد بن الوليد بمقتل 14 شخص، بينهم د.يعقوب العمار ورئيس المخفر الثوري في إنخل وقياديين في الجبهة الجنوبية، ووصل عدد الجرحى لأكثر من 50 شخص”.

ونشرت وكالة أعماق وصفحات تابعة لجيش خالد بن الوليد، خبر العملية الإنتحارية، وقالت “مقاتل من الدولة الإسلامية فجر سترته الناسفة في اجتماع لقيادات المعارضة في مدينة إنخل”.

والجدير ذكره أن عبد الرحمن الحوراني، مراسل الصوت السوري، كان متجهاً للقاء الشيخ عصمت العبسي، رئيس دار العدل في حوران، في سياق إعداده لتقرير عن الانفلات الأمني التي تعيشه محافظة درعا، وكاد أن يكون مراسلنا من ضحايا الانفلات الأمني الذي يتحدث عنه!!.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق