أعتصم موالون للأسد في حلب، اليوم الخميس، استنكاراً  لما تقوم به حواجز و عناصر أمنية من فرض رسوم مالية خارج سلطة القانون.

ونشرت “شبكة أخبار حلب الشهباء” الموالية للأسد عبر فيسبوك، صوراً، تظهر معتصمون أمام السجن المركزي بالقرب من المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمال حلب، يحملون لافتات كتب عليها: “يكفي فساد وسرقة ودفع أتاوات لجيوب الفاسدين”.

في حين وصف أحد المشاركين في الاعتصام، من خلال لافتة وضعها على الزجاج الأمامي لسيارته بأن “نبل والزهراء.. حصار ثاني بوجود حواجز السرقة وحواجز السجن المركزي”.

حيث تعاني مدينة حلب منذ عدة أعوام من ظاهر “الترفيق” للشاحنات التي تنقل البضائع إلى مدينة حلب وريفها الخاضع لسيطرة النظام، مقابل مبالغ مادية مرتفعة، والذي انعكس على ارتفاع الأسعار في تلك المناطق.

وعلى الرغم من إصدار اللجنة العسكرية والأمنية في حلب في 19 من أيار/مايو الماضي، قراراً، يقضي بوقف العمل بنظام الترفيق داخل وخارج حلب، إلا أن المنتفعين من ظاهرة “الترفيق” شككوا وسخروا من ذلك القرار. وفقاً لما قاله فارس الشهابي عضو مجلس الشعب ورئيس اتحاد غرفة الصناعة في حلب،عبر حسابه الشخصي على الفيسبوك.

وتشهد مدينة حلب، ثاني أكبر مدينة سورية، والواقعة تحت سيطرة النظام السوري وميليشيات محلية وأجنبية موالية منذ نهاية عام 2016، موجة من استياء الموالين للنظام بفعل التقصير الإداري والخدمي التي تعانيه المدينة من ارتفاع للأسعار وندرة الكهرباء والمياه.