استهدف الطيران الروسي مشافٍ ونقاط طبية ومدارس في محافظتي إدلب وحماة، اليوم الثلاثاء، موقعاً قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، بينهم كوادر طبية، في إشارة إلى انهيار كامل لاتفاق “خفض التصعيد” شمال سوريا.

وجاء القصف بالتزامن مع معركة أطلقتها هيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة ضد النظام في حماة، فشنّ الطيران الحربي السوري والروسي غارات عدة على ريف إدلب الجنوبي، مستهدفاً مشفى خان شيخون، ومركز الدفاع المدني في المدينة، ما أدى إلى خروج المشفى عن الخدمة بشكل كامل، بحسب مراسل “الصوت السوري” في إدلب.

واستهدفت طائرة حربية مشفى “الرحمن الخيري”، للنسائية والتوليد، والأطفال، في بلدة “التح” بريف إدلب الجنوبي الشرقي، اليوم، مما تسبب بمقتل إحدى العاملات في المشفى، وإصابة مديرها، فضلاً عن وقوع أضرار مادية كبيرة.

واستهدف الطيران الروسي مشفى “كفرنبل” الجراحي، بغارتين جويتين، اليوم، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة، وتسبب بحالة رعب بين صفوف المدنيين والمرضى والكادر الطبي، بحسب ما ذكر السيد أبو الوليد، العامل في إحدى منظومات الإسعاف بريف إدلب الجنوبي لـ”الصوت السوري”.

واستهدفت غارة جوية سيارة إسعاف تابعة لمنظومة “شامنا” الطبية، كانت بالقرب من قرية عطشان بريف حماة، ما أدى إلى مقتل اثنين من الطواقم الطبية، بحسب ما ذكر أبو الوليد.

وفي السياق ذاته، شنت مقاتلات حربية غارات جوية، استهدفت إحداها مدرسة يقطنها نازحون في بلدة الهبيط، بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى مقتل 4 مدنيين وعدد من الجرحى.

وبحسب مراسل “الصوت السوري” فإن القصف طال مدن وبلدات مورك وعطشان والسكيك والتمانعة واللطامنة وأطراف معان في ريف حماة الشمالي، وخان شيخون وكفرنبل و”التح” بريف إدلب الجنوبي”.

يذكر أن في اجتماع أستانة الذي عُقد في 15 أيلول/ سبتمبر الجاري، تم الاتفاق على وقف التصعيد في الشمال السوري، وقصف محافظة إدلب فيه خرق كبير للاتفاق بين الأطراف المتنازعة.