أعلنت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية، اليوم الإثنين، عن بدء عملية نقل النازحين السوريين من مخيمات جرود عرسال إلى الأراضي السورية، ويأتي ذلك ضمن الاتفاق المبرم بين هيئة تحرير الشام، وحزب الله اللبناني.

وفي هذا السياق، دخلت 13 سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر العربي السوري، و 11 سيارة إدارة عمليات، يرافقهم أكثر من 100 متطوع من الهلال إلى جرود عرسال، لأداء واجبهم الإنسان في عملية عرسال، وفق ما ذكر الهلال الأحمر عبر صفحته الرسمية.

وجاءت عملية إجلاء نازحي عرسال بعد اتفاق مبرم بين هيئة تحرير الشام وحزب الله اللبناني، القاضي بوقف إطلاق النار ابتداء من صبيحة يوم الخميس الموافق 27 تموز/ يوليو، وإخراج مقاتلي الهيئة بسلاحهم الخفيف مع عائلاتهم ومن أراد الخروج معهم من اللاجئين إلى الشمال السوري، مقابل إطلاق الهيئة سراح 5 أسرى من حزب الله،ـ وفق ما ذكرت مواقع “معارضة”.

وفي حديث لـ”الصوت السوري” مع وائل أبو بكر، سوري في جرود عرسال، قال “دخلت سيارات الهلال الأحمر لبدء عملية إجلاء عناصر هيئة تحرير الشام من عرسال إلى إدلب، ومن المفترض أن يتم التجهيز لعملية ثانية من عرسال إلى القلمون الشرقي”.

وأضاف أبو بكر “سرايا أهل الشام التابعة للجيش السوري الحر وافقت منذ بدء إطلاق حزب الله معركته في عرسال على التفاوض معه، إلا أن هيئة تحرير الشام رفضت ذلك في البداية، مما دفع بحزب الله إلى استهداف المدنيين داخل المخيمات”.

وبعد معارك عنيفة شهدتها جرود عرسال عادت هيئة تحرير الشام إلى طاولة المفاوضات، مستغلاً ورقة أسرى حزب الله اللبناني لديها، وفق ما ذكر موقع “المدن”.

يذكر أن مخيمات عرسال تعرضت لحملة أمنية من الجيش اللبناني في 30 حزيران/ يونيو الماضي، اعتقل خلالها نحو 300 لاجئ سوري، ورافق العملية مقتل عدد من اللاجئين، وتوالى ورود أنباء عن مقتل موقوفين داخل معتقلات الجيش اللبناني.

اتهم ناشطون الجيش اللبناني بتعذيب الموقوفين حتى الموت، ونشروا صوراً تظهر آثار التعذيب على الموقوفين، فيما قال الجيش اللبناني أن الذين فارقوا الحياة كانوا يعانون من مشكلات صحية!.