دخلت قافلة مساعدات أممية مكونة من 48 شاحنة، إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية، اليوم الخميس، مقدمة من الهلال الأحمر العربي السوري، والصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الصحة العالمي، محملة بمواد غذائية وطبية.

وقام فريق الأمم المتحدة المرافق لقافلة المساعدات بجولة في مكاتب وأقسام المجلس المحلي لمدينة دوما، والتعرف على مكاتب وأقسام المجلس المحلي لمدينة دوما، والتعرف على أعماله، وفق ما ذكر المجلس المحلي على صفحته الرسمية.

صورة تظهر وفد الأمم المتحدة في أحد مجالس المكتب المحلي – نشرها المجلس المحلي

احتوت المساعدات على مادة السكر، والأرز، والطحين، واللحم المعلب، فضلاً عن مواد طبية تستخدم في الجراحة والتضميد (شاش، سيرومات)، وفق ما ذكر فراس مرحوم، ناشط في العمل الإغاثي في مدينة دوما لـ”الصوت السوري”.

ونوّه المرحوم إلى أن هذه المساعدات “لا تشكل سوى ما نسبته 5% من احتياجات السوق والسكان المحليين”، مشيراً أن دخول المساعدات لن يؤثر بانخفاض الأسعار أو تأثرها، كما لم يتأثر السوق المحلي بالمساعدات الماضية، وعزا ذلك إلى ارتفاع احتياجات الأهالي، مع نفاد المساعدات بشكل سريع.

وفي حديث لـ”الصوت السوري” مع المكتب الإعلامي لـ”جيش الإسلام” وهو الفصيل العسكري المسيطر على معبر “مخيم الوفدين” التي دخلت منها القوافل، نفى ما نشرته قاعدة حميميم العسكرية من دخول سيارات روسية محملة بالمساعدات في القافلة اليوم، مشيراً أن القافلة تابعة للأمم المتحدة ومحملة بآلياتها.

حيث ذكرت القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية أن شاحنات “كاماز” الروسية محملة بـ 30 طن من المساعدات الإنسانية إلى منطقة خفض التوتر في الغوطة الشرقية، وبحسب القناة فإن المساعدات الروسية محملة بـ 6 شاحنات.

وكانت آخر قافلة مساعدات تدخل الغوطة الشرقية في نهاية تموز/ يوليو الماضي، وكانت عبارة عن 17 شاحنة من الهلال الأحمر العربي السوري، دخلت عبر معبر مخيم الوافدين الواقع شمال شرق مدينة دوما.

وتأتي المساعدات إلى الغوطة الشرقية ضمن اتفاق روسيا والمعارضة الذي أُعلن عنه في تموز/ يوليو الماضي، عقب لقاء في العاصمة المصرية القاهرة، وبتنسيق من تيار الغد الذي يرأسه السيد أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري السابق.