وزّعت مديرية صحة إدلب “الحرة”، أمس الثلاثاء، مستلزمات طبية خاصة بعلاج حالات القصف بالسلاح الكيماوي لعدة مستشفيات، تم اعتمادها من المديرية كمشافي إحالة في حال حدوث ضربات كيماوية.

استفادت من هذه المستلزمات كلاً من مستشفيات: بنش، عدي سراقب، المحافظة، الداخلية في إدلب، المعرة المركزي، كفرنبل، حاس، أطمة، أريحا، الرحمة في دركوش، باب الهوى، والمستشفى الجراحي في إدلب، وفق ما أعلنت المديرية على صفحتها الرسمية.

وتمت آلية الاختيار على أساس التوزع الجغرافي لمدينة إدلب، آخذة المديرية بالاعتبار أن تكون المستشفيات المختارة مجهزة بشكل جيد، وفق ما ذكر الدكتور عروة الخالد، رئيس دائرة الإمداد والتوريد بمديرية صحة إدلب، لـ”الصوت السوري”.

واحتوت المستلزمات التي تم توزيعها على معدات وقاية كـ “بدلات كيماوي، أقنعة واقية، فلاتر”، فضلاً عن الأدوية.

وأوضح الدكتور الخالد في حديثه لـ”الصوت السوري” أن “معدات الوقاية مخصصة للكوادر الطبية للحفاظ على سلامته، وضمان عدم إصابته، واستمرارية عمله، أما الأدوية فهي لعلاج المصابين، تأهباً لأي ضربة كيماوية مستقبلية”.

يذكر أن بلدة خان شيخون في ريف إدلب، تعرضت في أيار/ أبريل الماضي لقصف بصواريخ فراغية، أحدها محمّل بغازات سامة، ما أدى إلى مقتل نحو 100 مدني غالبيتهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 500 آخرين بحالات اختناق.