دخلت قافلة مساعدات إنسانية، اليوم الخميس، إلى القطاع الغربي في مخيم اليرموك بجنوب دمشق، الواقع تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، مقابل دخول قافلة إلى بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف إدلب، تنفيذاً لبنود اتفاق البلدات الأربع.

وتضمن قافلة المساعدات الإنسانية التي أدخلتها منظمة الهلال الأحمر العربي السوري إلى مخيم اليرموك 6 شاحنات محملة بمواد غذائية، مقابل 7 شاحنات دخلت إلى بلدتي كفريا والفوعة التابعتين للنظام السوري والمحاصرتين من المعارضة السورية

ويقضي اتفاق البلدات الأربع الذي تم الاتفاق عليه مطلع الشهر الرابع بين المعارضة السورية وإيران، برعاية قطرية، تثبيت وقف إطلاق النار، وعمليات الاقتحام لمدة تسعة شهور في كفريا والفوعة بريف إدلب، ومضايا والزبداني بريف دمشق، ويلدا وببيلا وبيت سحم في جنوب دمشق، وإخراج الحالات الإنسانية والطبية الحرجة والمستعجلة من المناطق المشمولة، وإخلاء السكان المحاصرين وفق إرادتهم مسلحين كانوا أو مدنيين.

يستفيد من الشاحنات الداخلة إلى مخيم اليرموك نحو 500 مدني، بينهم 70 طفلاً يفتقدون أبسط مقومات الحياة المعيشية، حيث تمنع حواجز النظام دخول المواد الغذائية من العاصمة دمشق، بينما يسمح تنظيم “داعش” مرور نساء المحاصرين عبر الحواجز دون السماح بدخول المواد الغذائية الفائضة عن حاجة النساء الداخلات ليوم واحد، وفق ما ذكرت أم جمال، إحدى النساء المحاصرات في غربي مخيم اليرموك.

وتضيف أم جمال، وهي زوجة مفقود منذ عام 2012، وتعيل 4 أطفال أكبرهم سناً لا يتجاوز الثلاثة عشر ربيعاً، أنهم “يعيشون في مساحة جغرافية لا تتجاوز 1 كيلو متر مربع، ويعتمدون بشكل أساسي في غذائهم على ما تبقى من أرز وبرغل في مستودعات هيئة تحرير الشام في الرقعة المحاصرة.

يذكر أن آخر قافلة مساعدات إنسانية دخلت القطاع الغربي من مخيم اليرموك كانت في 23 نيسان/ أبريل الماضي، واحتوت على 600 صندوق غذائي، وكانت هي المرحلة الأولى من تنفيذ بنود اتفاق البلدات الأربع.