أعلنت إدارة معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، اليوم الأربعاء، عودة المعبر للعمل بشكل طبيعي بدءاً من اليوم، بعد إغلاق دام لقرابة الشهرين، على خلفية الاقتتال بين أحرار الشام وتحرير الشام.

وقال مازن علوش، مدير المكتب الإعلامي في معبر باب الهوى أن “المعبر بدأ فعلياً بالعمل، والسيارات دخلت عبر المعبر، وقد سمح بمرور مواد تجارية وغذائية كان ممنوع دخولها خلال الشهرين الماضيين”.

وأضاف علوش، في حديثه لـ”لصوت السوري”، أن قرار فتح المعبر لم يشمل حركة المدنيين، ولمّ الشمل، لكنهم يجرون مباحثات مع الجانب التركي، ويتوقع التوصل إلى اتفاق بهذا الخصوص في الأيام المقبلة.

وجاء فتح المعبر بعد أيام قليلة على دخول قوات تركية إلى محافظة إدلب، وشروعها بتأسيس قواعد عسكرية ومراقبة لها في إدلب، بما فيها نقاط على تخوم مدينة عفرين، الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وفي هذا الصدد، قال محمود الشمالي، مراسل الصوت السوري في إدلب أن “فتح المعبر في خطوة لتقليل الموارد المالية للوحدات الكردية التي كانت تستفيد من مرور المواد عبر أراضيها من معبر باب السلامة حتى إدلب، حيث لجأ التجار خلال الشهرين الماضيين إلى الاعتماد على طريق عفرين بعد إغلاق باب الهوى.

ويتوقع الشمالي أن تنخفض أسعار المواد القادمة من تركيا، وأهمها مواد البناء، التي تضاعف سعرها، بعد إغلاق المعبر، حيث تجاوز سعر طن الاسمنت 110 دولار أمريكي بعد أن كان متوسط سعره 55 دولار عند دخوله من معبر باب الهوى.

وكانت قد أعلنت الحكومة التركية، في 10 أغسطس/ آب الماضي، تقليص حجم المواد والسلع المصدرة إلى سوريا عبر معبر باب الهوى السوري، ومنع إدخال المواد الصلبة “الإسمنت والحديد”، الأمر الذي انعكس اقتصادياً على محافظة إدلب، الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية شمال سوريا.