عاودت المملكة الأردنية ضخها للمياه إلى مخيم الركبان على الحدود السورية-الأردنية ضمن البادية السورية، الأثنين، بعد انقطاع دام لنحو 5 أيام متواصلة،  تسببت خلالها أزمة في تأمين مياه صالحة للشرب.

ووفقاً للدكتور محمد الجراح، القاضي العسكري في مخيم الركبان الذي تحدث “للصوت السوري” فأن “المملكة الأردنية أعادت ضخ المياه بنصف الكمية السابقة بعد تقديمنا عريضة لها أمس الأحد توضح حجم مشكلة انقطاع المياه، ليأتي الرد من الجانب الأردني بأن المشكلة ستحل خلال 24 ساعة القادمة”.

وقال أبو سلطان، أحد النازحين في مخيم الركبان، “للصوت السوري” بأن الجانب الأردني قطع أنبوب المياه المغذي للمخيم منذ 5 أيام دون تحديد الأسباب، مشيراً إلا أن المخيم يحتاج يومياً ما يقارب الـ 50 صهريجاً من المياه لتكفي حاجات الأهالي.

وأضاف أبو سلطان بأن نحو 70 ألف نسمة في المخيم  يعتمدون على المياه القادمة من الأردن في ظل عدم توفر آبار مياه في المنطقة الصحراوية، وأن أكثر ما يخشاه ساكني المخيم شبح العطش وسط الصحراء خصوصاً مع دخول فصل الصيف.

ويشار إلى أن مخيم الركبان قد تشكل في عام 2015 جراء موجات النزوح المتدفقة إلى الأردن ولم يتثنى لهم الدخول.

ومنذ توسع المخيم وازدياد أعداد النازحين فيه، لم يشهد المخيم حالة استقرار في توفر مياه صالحة للشرب، في ظل الاعتماد على مصدر المياه المقدم من الجانب الأردني، الذي قطع عدة مرات ليتسبب بأزمة عطش في المخيم، بعد هجمات إرهابية تلقتها الأردن على الحدود مع السورية بالقرب من المخيم.