قدم الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع منظمة الغذاء العالمي، أمس الثلاثاء، مساعدات غذائية للأحياء الشرقية في مدينة دير الزور، الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، والمحاصرة من تنظيم داعش، تم إسقاطها جواً.

وتم إنزال المساعدات الغذائية على كل من أحياء هرابش و الطحطوح والجفرة، المحاصرة شرق دير الزور، حملتها 26 مظلة، واحتوت المساعدات على المواد التالية: الزيت، والسكر، والعدس، والبرغل، والأرز والملح، في وقت يعاني المحاصرون من شحّ المواد الغذائية نتيجة الحصار الذي يفرضه داعش وارتفاع أسعارها.

صورة نشرها الهلال الأحمر على صفحته الرسمية

حيث يبلغ سعر كيلو السكر هذا الأسبوع في الأحياء المحاصرة نحو 2000 ليرة سورية، بينما يتراوح سعره من 300 إلى 500 ليرة سورية في باقي مناطق سيطرة النظام، ويبلغ سعر لتر البنزين 4500 ليرة سورية، بينما يتراوح سعره من 200 إلى 500 ليرة سورية في باقي مناطق سيطرة النظام، وفق النشرة الاقتصادية لـ”الصوت السوري” الصادرة يوم الأحد الماضي.

وفي هذا الصدد، قال عمر أبو ليلى، عضو غدارة شبكة دير الزور 24، لـ”الصوت السوري” أن “عمليات إسقاط المساعدات الإنسانية تتم بشكل دوري على أحياء الجورة والقصور، وهي أحياء خاضعة لسيطرة قوات الأسد ومحاصرة من قبل تنظيم داعش منذ عام 2015”.

وأضاف أبو ليلى “ما حي هرابش الذي حصل على المساعدات اليوم، يقع في القسم الشرقي من أحياء دير الزور الشرقية، ويعاني أوضاعاً أصعب من باق الأحياء المحاصرة لأن مخصصاته من المساعدات قليلة، فضلاً أن صغر مساحته يؤدي إلى ذهاب المظلات المحملة بالمواد الغذائية تجاه مناطق سيطرة داعش”.

ورغم أن المساعدات تخفف على المدنيين المحاصرين معاناتهم إلا أنها ليست حلاً نهائياً، بحسب ما ذكر أبو ليلى لـ”الصوت السوري”، مشيراً أن المساعدات غير كافية ما يضطر الأهالي إلى الشراء من التجار الذين يبيعون المواد بأسعار مرتفعة جداً”.

يُذكر أن أول عملية إسقاط جوي للمساعدات في دير الزور، من الأمم المتحدة  للمحاصرين في دير الزور، كانت في شباط/ فبراير 2016، ولجأت إلى طريقة الإسقاط الجوي بعد انقطاع الطرق البرية بشكل كامل، وتدهور الحياة المعيشية.