افتتح معرض إغاثي في مخيم أطمة، شمال إدلب، أمس الأربعاء، لتوزيع الألبسة مجاناً على العائلات في مخيمات أطمة والقطاع الجنوبي، بطريقة “مبتكرة” تكفل تقديم المساعدات مع مراعاة “كرامة” المحتاج الحاصل على الخدمة.

ويستفيد من المعرض الذي تقيمه مؤسسة رحمة الإغاثية نحو 2500 عائلة، يحصلون على الألبسة ومواد التنظيف، فضلاً عن مادة الحليب للأطفال الرضّع.

وفكرة “المعرض” هي إحدى الطرق التي انتهجتها منظمات إغاثية عدّة داخل سوريا، من خلال توزيع “قسائم” على المستفيدين، كل قسيمة محددة بقيمة مالية، ويقوم الأهالي بدورهم في انتقاء احتياجاتهم وكأنهم في “مول تجاري” ويسلمون الكوبونات إلى القائمين على المعرض.

المستفيدون من المعرض هم 2500 عائلة من النازحين المهجّرين قسراً من قراهم، وعائلات الشهداء، والعائلات الفقيرة، وتعمل مؤسسة رحمة على توسيع دائرة المستفيدين إلى 14 ألف عائلة في المخيم، وفق ما ذكر السيد أحمد المصري، مدير مكتب مؤسسة رحمة في الشمال السوري لـ”الصوت السوري”.

وأوضح المصري في سياق حديثه لـ”الصوت السوري” أن “خدمات المنظمات العاملة في منطقة أطمة لا تكفي حاجة المدنيين فيها، حيث يعدّ التجمع الأكبر للنازحين في الشمال السوري، وهو ما دفعهم إلى اختيار المكان فيه”.

يذكر أن النازحين في مخيم أطمة يعانون ظروفاً معيشية صعبة، من تردي الأوضاع الطبية، وشح المياه، ووجود خيام مستهلكة لم يتم تبديلها منذ أكثر من سنتين ونصف.