أعلنت مؤسسة شارك للتنمية والإغاثة بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة كفرنبل بريف إدلب، صباح الإثنين، عن فتح باب التسجيل أمام ذوي الدخل المحدودي، لدعم المشاريع الصغيرة، وليوم واحد فقط.

ويستهدف المشروع أصحاب الدخل المحدود، أو معدومي الدخل، ليستفيدوا من دعم مشاريعهم الصغيرة بحيث تتراوح تكلفتها بين 100 و 1200 دولار أمريكي، من خلال ملئ استبيان وتقديمه للمؤسسة، والتي تقوم بدورها باختيار عدد محدد من المشاريع، بحسب الصفحة الرسمية للمجلس المحلي في كفرنبل.

والدعم المادي المقدم لأصحاب المشاريع هو عبارة عن “ذمّة” على صاحب المشروع، يقوم بسداده بأقسام بعد فترة شهور من انطلاق المشروع، بحسب أحمد البرهوم، رئيس المجلس المحلي في مدينة كفرنبل.

وأكّد البرهوم، في حديثه لـ”الصوت السوري”، أن الأولوية في اختيار المشاريع هي للأرامل والنازحين، كما يؤخذ في عين الاعتبار الخبرة في مجال المشروع المقدم، كأن يكون لديه خلفية عن مجال المشروع المقدَّم.

ويحتاج طالب الدعم إلى “كفيل” من المجلس المحلي أو أحد أعيان كفرنبل، القادرين على رد المبلغ في حال تخلف طالب الدعم عن الدفع، ولن يتم إعفاء الحاصلين على المنحة من المبلغ في أي حال من الأحوال، بحسب البرهوم.

ورداً على الإعلان، أثار بعض أهالي كفرنبل تساؤلات حول فتح تقديم الطلبات لمدة يوم واحد، لا سيما أن إمكانية وصول الإعلان لجميع الأهالي في 24 ساعة قد يكون صعباً، وهو ما يعني أن فرصة التسجيل لن تكون متساوية بين أهالي المدينة.

وتساءل أحد المدنيين “كيف يتمكن طالب الدعم بدراسة مشروعه خلال ساعات وتقديمه، والقيام بحساب الأرباح والميزانية؟”، وتخوّف من أن يكون الإعلان غطاءً لمشاريع موافقٌ عليها مسبقاً.

ورداً على ذلك، أوضح برهوم أن المنظمة التي قدمت المشروع أعطت المجلس مهلة يومين أو ثلاثة أيام للمجلس ليرفع أسماء أصحاب المشاريع، فوجد المجلس نفسه أمام خيارين، إما رفض المشروع، أو قبوله وتحمل الضغط، فاختاروا الموافقة، وكثّفوا حملتهم الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبلغ عدد المتقدمين نحو 1000 شخص.

يُشار إلى أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة هي من أهم روافد عملية الاقتصادي فهي تسهم في حل مشكلة البطالة، والفقر، وتوفير فرص عمل لكثيرين، كما أن المشاريع الصغيرة تشكل أحد ركائز التنمية الاقتصادية، كونها تشكل ما نسبته 95% من قطاع الأعمال الخاصة في سوريا.