انطلقت حملة لقاحات ضد شلل الأطفال في محافظة الرقة، أمس السبت، بإشراف مجلس الرقة المدني، وبعدم من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، وتستمر الحملة لمدة أسبوع، وهي الأولى بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على أجزاء كبيرة من محافظة الرقة.

وشارك في الحملة نحو 200 متطوع من ذوي الاختصاص والخبرة في المجال الصحي من أطباء وممرضين وفنيين من أبناء محافظة الرقة، وفق ما ذكر الموقع الرسمي لـ”قسد”.

صورة نشرها موقع قوات سوريا الديمقراطية عن حملة اللقاحات

وغطّت الحملة الأولى كلاً من قرى حزيمة، أبو شارب، الكالطة، المشرفة (جنوبية وشمالية)، مزرعة تشرين، كبش وسطي، وكبش غربي رويان (جنوبي/ شمالي)، واستفاد من الحملة في يومها الأول ما يزيد عن 1000 طفل، وفق ما ذكر المكتب الإعلامي لـ”قسد”.

وتستهدف الحملة الأطفال في كل من الرقة وريفها، الطبقة وريفها، الكرامة وريفها، وتل أبيض وريفها، ومما عجّل في إطلاق الحملة ظهور حالة شلل أطفال في قرية علي باجلية بريف تل أبيض، بحسب المكتب الإعلامي لـ”قسد”.

وكانت وحدة التنسيق والدعم التابعة للائتلاف الوطني السوري “المعارض” أعلنت في شهر حزيران/ يونيو الماضي رسمياً عن ظهور حالات مصابة بفيروس شلل الأطفال الغير البري VDPV بمدينة الميادين في دير الزور، وتل أبيض في الرقة.

وكانت منظمة “بروميد” ومقرها أمريكا، أكدت الاشتباه بـ 23 حالة إصابة بشلل الأطفال في دير الزور، وفق تقرير صادر عنها في 12 أيار/ مايو الماضي.

وشلل الأطفال هو مرض فيروسي شديد العدوى، يغزو الجهاز العصبي مما يحدث الشلل التام في غضون ساعات. ولا يمكن علاجه، لكن يتم الوقاية منه من خلال لقاح شلل الأطفال.

يُذكر أن مناطق سيطرة تنظيم داعش بما فيها محافظة الرقة شهدت تدهوراً في الأوضاع الإنسانية والطبية، ولا يزال المحاصرون ضمن مناطق سيطرة التنظيم يعانون من تلك الأوضاع علاوة عن قصف قوات “قسد” والتحالف الدولي.